منوعات

جريمة اغتصاب جديدة بريف مصياف.. هكذا ترعى “سلطة الجولاني” مرتكبي الجرائم

نشر الإعلامي وحيد يزبك تفاصيل جريمة جديدة هزت ريف حماة الغربي مساء يوم الأحد الفائت الموافق في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لتكشف مجدداً عن أساليب الحماية الممنهجة للجناة والتستر على الجرائم في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة الجولاني.

وتتلخص الوقائع الميدانية التي نقلها يزبك في إقدام المدعو يوسف الحسين، المنتسب لما يُسمى بـ”الأمن العام” والمنحدّر من منطقة حلفايا قرية وزير دفاع سلطة الجولاني رف ابو قصرة ، بالتواطؤ مع شبكة استدراج محلية تديرها امرأة مقابل مبالغ مالية، على اختطاف الطفلة القاصر سلمى خضور (15 عاماً، وهي طالبة في مرحلة التعليم الأساسي) من قرية تل سكين القعادة في ريف مصياف.

وعقب استدراج الطفلة واختطافها، تعرّضت لاعتداء جسدي ونفسي وحشي وتم التنكيل بها، قبل أن يتم رميها على مفرق قرية الحميري بريف مصياف وهي في حالة صحية ونفسية حرجة للغاية.

ولم تتوقف الجريمة عند حدود الاعتداء الميداني، بل تبعتها محاولات حثيثة وسريعة من القوى الأمنية التابعة للسلطة لتغييب معالم الجريمة والتستر على الفاعل لإفلاته من العقاب، مترافقة مع ممارسة ضغوط وترهيب مباشر بحق ذوي الضحية وأهالي القرية وتوقيف عدد منهم لمنع أي تحرك يطالب بالعدالة.

تُظهر هذه الواقعة، وفق ما نقله الإعلامي وحيد يزبك، أنها ليست حدثاً عابراً أو فردياً، بل تأتي امتداداً لسلسلة متواصلة من التجاوزات والانتهاكات الميدانية التي ترعاها المنظومة الأمنية الحاكمة بدمشق ؛ حيث تعيد حادثة سلمى خضور إلى الأذهان ما تعرضت له سلفاً قاصرات وفتيات أخريات مثل روان محفوض وبتول علوش، ضمن نهج يستبيح أجساد الأطفال ويسحق كرامة الأهالي تحت قوة السلاح والغدر الأمني.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى